فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29200 من 66522

وهذا آخر كلامه. ثم ضربت رقبته، ولف في بارية وصب عليه النفط وأحرق، ثم حمل رمادا إلى رأس المنارة لتسفيه الرياح.

البحر:

وحدثنا أحمد بن الحسين بن منصور قال: سمعت أحمد بن فاتك البغدادي تلميذ والدي يقول: بعد ثلاث من قتل والدي، قال: رأيت رب العزة في المنام كأني واقف بين يديه، فقلت: يا رب، ما فعل الحسين بن منصور؟ فقال: كاشفته بمعنى، فدعا الخلق إلى نفسه، فأنزلت به ما رأيت.

البحر:

سمعت أبا علي بن مرذانقا بواسط يقول: سمعت أبا عبد الله بن البازيار يقول: سمّي الحسين بن منصور حلّاجا، لأنه دخل واسط فتقدم إلى حلّاج وبعثه في شغل، وقال له: أنا أعينك في شغلك فاذهب أنت في شغلي. فلما رجع الحلاج من شغله، وجد كل قطن في حانوته محلوجا فسمي الحلّاج.

البحر:

سمعت أبا زرعة الطبري يقول: الناس فيه، يعني في الحسين بن منصور بين قبول ورد، ولكني سمعت محمد بن يحيى الرازي يقول: سمعت عمرو بن عثمان يلعنه ويقول: لو قدرت عليه لقتلته بيدي.

فقلت: أيش الذي وجد الشيخ عليه؟ قال: قرأت آية من كتاب الله.

فقال: يمكنني أن أؤلف مثله وأتكلم به.

البحر:

وسمعت أبا زرعة الفري يقول: سمعت أبا يعقوب الأقطع يقول: زوجت

ابنتي من الحسين بن منصور لما رأيت من حسن طريقته واجتهاده، فبان لي بعد مدة يسيرة أنه ساحر محتال خبيث كافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت