البحر:
جادت لهمْ مضرُ العليا بمجدهمُ … و أَحْرَزُوا مَجْدَهُمْ حِينًا إلى حِينِ
أحمتْ رماحُ بني سعدٍ لقومهمُ … مَرَاعِيَ الحُمْرِ والظِّلْمَانِ والعِينِ
بِكُلِّ أجْرَدَ كالسِّرْحانِ مُطَّرِدٍ … وشطبةٍ كعقاب الدَّجن تزهيني
مستحقباتٍ رواياها جحافلها … حتّى رأوهنَّ من ذات الأظانين