و هُمْ فَرَعُوا الذُرَا من آل سَعْدٍ … إذا ما عُدَّ من سَعْدٍ ذُراها
و يَبْنِي المجدَ راحِلُ آلِ لأْيٍ … على العَوْجاءِ مُضْطَمِرًَا حَشَاها
و يَسْعَى للسياسة مُرْدُ لأْيٍ … فتدركها وما وصلت لحاها
و خُطَّةِ ماجِدٍ في آلِ لأْيٍ … إذا ما قام صاحبها قضاها
فلا نُكَراءُ بالمعْروفِ يومًا … وغايات المكارم منتهاها
لَعَمْرُكَ ما تُضَيِّعُ آلُ لأْيٍ … وثيقاتِ الأمور إلى عراها
و ما تَركَتْ حَفَائِظَها لأَمْرٍ … أَلَمَّ بها وما صَغَرَتْ لُهاها
ومن يطلبْ مساي آلِ لأيٍ … تَصَعَّدُهُ الأُمُورُ إلى عُلاها
و أحساب إذا عَدَلُوا إليها … فَلَيْسُوا يُعْجَلُونَ لها إناها
إذا اعوجَّت قناة المجد يومًا … أقامُوها لِتَبْلُغَ مُنْتَهَاها