ص البحر:
وقال الأخطل: يهجو زيد بن منذر النمري، وكان على شرطه هشام بن عبدالملك:
هل تَعْرِفُ الدارَ، قد مَحّت معارِفُها … كأنما قدْ براها بعدَنا باري
ممّا تعاوَرَها الرِّيحانُ آوِنَةً … طوْرًا ن وطورًا تعفيها بأمطارِ
ولمْ أكنْ لنساء الحيّ قد شمطتْ … مني المفارقُ أحيانًا بزوارِ
وما بها غَيرُ أدْماثٍ وأبنيَةٍ، … وخالداتٍ بها ضَبْحٌ مِنَ النّارِ
ولو إلى ابن خديشٍ كانَ مرحلنا … وابني دجاجةَ قومٍ كان أخبارِ