البحر:
بسيط تام هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ مُذْ عامَيْنِ أوْ عامِ … دارًا لهندٍ بجزع الخَرج فالدَّام
تحنو لأطلائها عينُ مولَّعةٌ … سفعُ الخدود بعيداتٌ عن الذّام
لقد أغادي بها صفراء آنسةً … لا تأتلي دون نعروفٍ بأقسام
خودًا لعوبًا لها ريّا ورائحةٌ … تَشْفِي فُؤادَ رَذِيِّ الجِسْمِ مِسْقَامِ
يا لَهْفَ نَفْسِي على بَيْعٍ هَمَمْتُ به … لو نلتهُ كان بيع الرابح النامي
أُرِيدُهُ إذْ نأى مِنِّي وأَتْرُكُهُ … مِنْ بَعْدِ ما كان مِنِّي قِيسَ إبهامي
نفسي فداك لنعمى تستراد لها … و لِلزُّحُوفِ إذا هَمَّتْ بإقْدَامِ
و جَحْفَلٍ كَبَهِيمِ الليْلِ مُنْتَجِعٍ … أَرْضَ العَدُوِّ بِبُوسَى بَعْدَ إنْعَامِ
جمعتَ من عامرٍ فيه ومن أسدٍ … و من تميمٍ ومن حاءِ ومن حام
وما رَمَيْتَ بهم حتّى رَفَدْتَهُمُ … من وائلٍ رهطَ بسطام بأصرام