ص البحر:
أدبرنَ منهُ عجالًا وقعُ أكرعها … كما تساقطَ، تحتَ الغَبْيَةِ، البرَدُ
يا بنَ القَرِيعَينِ، لَولا أنَّ سَيبَهُمُ … قدْ عمني لم يجبني داعيًا أحدُ
أنتمْ تداركتموني بعدما زلقتْ … نعلي وأحرجُ عنْ أنيابهِ الأسدُ
ومِنْ مؤدِّئةٍ أُخْرى تَداركَني … مثلُ الرديني لا واهٍ ولا أودُ
نِعْمَ الخُؤولَةُ مِنْ كَلْبٍ خُؤولتُهُ … ونِعْمَ ما وَلَدَ الأقوامُ، إذْ وَلدُوا
بازٍ، تظلُّ عتاقُ الطيرِ خاشعةً … مِنْهُ، وتَمْتَصِعُ الكِرْوانُ واللُّبَدُ
ترى الوفودَ إلى جزلٍ مواهِبُهُ … إذا ابتغوهُ لأمرٍ صالحٍ، وجدُوا