إذا ما النَّوَاعِجُ وَاكبْنَها … جَشَمْنَ من السَّير رَبْوًا عُضَالا
و إن غضبت خلت بالمشفرين … سَبَائخَ قُطْنٍ وَ زِيرًا نُسالا
و يَحْدُو يَدَيْها زَجُولاَ الحَصَى … أَمَرَّهُمَا العَصْبُ ثمَّ اسْتَمَالا
و تُحْصِفُ بَعْدَ اضْطِرابِ النُّسُوعِ … كما أَحْصَفَ العِلْجُ يَحْدُو الحِيَالا
تُطِيرُ الحَصَى بعُرَى المَنْسِمَيْنِ … إذا الحاقفات ألفن الظّلالا
و تَرْمِي الغُيُوبَ بِمَاوِيَّتَيْنِ … أُحْدِثَتا بَعْدَ صَقْلٍ صِقَالا
و لَيْلٍ تَخَطَّيْتُ أهْوَالَهُ … إلى عمرٍ ارتجيه ثمالا
طويتُ مهالك مخشيةً … إليك لتكذب عني المقالا
بِمِثْلِ الحَنِيِّ بَراها الكَلاَ … لُ يَنْزِعْنَ آلًا ويَرْكُضْنَ آلاَ
إلى مالكٍ عادلٍ حكمهُ … فلمّا وضعنا لديه الرِّحالا