البحر:
زيارات من شعر الحطيئة نَأَتْكَ أُمَامَةُ إلاَّ سُؤَالاَ … و أَبْصَرْتَ مِنْهَا بغَيْبٍ خَيالا
خيالًا يروعك عند المنامِ … و يَأْبَى مَعَ الصُّبْحِ إلا زَوَالا
كِنَانِيَّةٌ دَارُها غَرْبَةٌ … تُجِدُّ وِصَالًا وتُبْلي وِصَالا
كعاطيةٍ من ظباءِ السَّليل … حُسَّانَةِ الجيدِ تُزْجِي غَزَالا
تَعَاطَى العِضَاهَ إذا طَالَها … و تَقْرُو مِنَ النَّبْتِ أَرْطًى وضَالا
تَصَيَّفُ ذَرْوَةَ مَكْنُونَةٍ … و تبدو مصاف الخريف الحبالا
مُجَاوِرَةً مُسْتَحِيرَ السَّرا … أفرغت الغرُّ فيه السَّجالا
كأنّ بحافتهِ للطّراف … رجالًا لحميرَ لاقت رجالا
فهل تبلغنيكها عرمسٌ … صَمُوتُ السُّرَى لا تَشكّى الكَلالا
مفرّجة الضّبع موّارةٌ … تَجُذُّ الإكامَ وتَنْفِي النِّقَالا