ص البحر:
وكان بنا يحلُّ ولا يُعانى … ويرعى كلَّ رملٍ أو عزارِ
فلما أن سمنتَ وكنتَ عبدًا … نزَتْ بكَ يا بنَ صَمْعاء النّوازي
عمدتَ إلى ربيعةَ تغتزيها … بمِثْلِ القَمْلِ مِن أهْلِ الحِجازِ
فنِعْمَ ذوو الحمايَةِ كانَ قَوْمي … لقومكَ لو جزى بالقومِ جازِ
وقال أيضًا:
هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَةٍ … وتَهْوى نُمَيْرٌ غيرَ ذاكَ وأكْلُبُ
قُضاعيّةٌ أحْمتْ علَيْها رِماحُنا … صحاريَ فيها للمَكاكيّ مَلْعَبُ