البحر:
طويل ألا آلُ ليلى أزمعوا بقفول … و ما آذنوا ذا حاجة برحيل
تنادوا فحلّوا للترحُّل عيرهمْ … فبانوا ببيضاء الخدود قتولِ
مبتلةٍ يشفي السّقيم كلامها … لها جيدُ أدماء العشيّ خذُولِ
و تبسمُ عن عذبٍ مجاجٍ كأنَّه … نطافةُ مزنٍ صفِّقت بشمول
فَعَدِّ طِلابَ الحيِّ عَنْكَ بِجَسْرَةٍ … تَخَيَّلُ في جَدْلِ الزِّمامِ ذَمُولِ
عُذَافِرَةٍ حَرْفٍ كأنَّ قُتُودَها … على هِقْلَةٍ بالشَّيِّطَيْنِ جَفُولِ
لَعَمْرِي لقد جارَيْتُمُ آل مالكٍ … إلى ماجدٍ ذي جمَّة وفضول
إذا قَايَسُوهُ المجدَ أَرْبَى عليهمُ … بِمُسْتَفْرغٍ ماءَ الذِّنَابِ سَجِيلِ
وإنْ يرتقوا في خطَّةٍ يرقَ فوقها … بثَبْتٍ على الضَّاحِي المَزِلِّ رَجِيل
فَصُدُّوا صُدُودَ ألوانِ أَبْقَى لِعِرْضِكم … بني مالكٍ إذْ سدَّ كلُّ سبيل