تلاعب أثناء الزّمام وتتقي … مخافة ملويٍّ من القدِّ محصد
تَرَى بَيْنَ لَحْيَيْهَا إذا ما تَزَغَّمَتْ … لغامًا كبيت العنكبوت الممدّد
وتشرب بالقعب الصغير وإن تقدْ … بِمِشْفَرِهَا يَوْمًا إلى الرَّحْلِ تَنْقَدِ
تُرَاقِبُ عَيْنَاهَا إذا تَلَعَ الضُّحى … ذبابًا كصوتِ الشّارب المتغرّدِ
وكادت على الأطواءِ أطواءِ ضارجٍ … تُسَاقِطُنِي والرَّحْلَ مِنْ صَوْتِ هُدْهُدِ
و إنْ آنَسَتْ وقْعًَا من السَّوْطِ عارضَتْ … بِيَ الجَوْرَ حتى تستقيمَ ضُحى الغد
و تُضْحِي الجبالُ الغُبْرُ دُوني كأنَّها … مِنَ الآلِ حُفَّتْ بالمُلاَءِ المُعَضَّدِ
ويمسي الغراب الأعورُ العينَ واقعًا … مع الذِّئب يعتسَّان ناري ومفأدي
فما زالت الوجناء تجري ضفورها … إلَيْكَ ابنَ شَمَّاسٍ تَرُوحِ وتَغْتَدِي
نزورُ امرأًً يوتي على الحمد مالهُ … و مَنْ يُعْط أثْمانَ المَحَامِدِ يُحْمَدِ