ص البحر:
وقال أيضًا ولم يملها أبوعبدالله، وقرأتها عليه:
ومسترق النخامةِ مستكينٌ … لوقعِ الكأس يومي بالبنانِ
حلقتُ لهُ بما أهدتْ قريشٌ … وكلِّ مشعشعِ في الجوفِ آني
لتصطحبنَ ولوْ أعرضتَ عنها … ولو أني بعقوتهِ سقاني
فطافتْ طوفتين فكاد يحيا … ودبّتْ في المفاصِلِ واللّسانِ
فلَمْ أعْرِفْ أخي حتى اصطبَحْنا … ثلاثًا فانبرى حذم العنانِ