ص البحر:
صرمتْ أمامةُ حبلها ورعومُ … وبدا المحجَمْجَمُ منهما المكتومُ
للبينِ منا واختيارِ سوائنا … ولقَدْ علمْتِ لَغَيرُ ذاكَ أرُومُ
وإذا همَمْنَ بغَدْرَةٍ أزْمَعْنَها … خُلُفًا، فليسَ وصالهُنَّ يدُومُ
ودعا الغواني إذا رأينَ تهشمي … روقُ الشبابِ فما لهنَّ حلومُ
ورأيْنَ أنّي قدْ علَتْني كَبرَةٌ … فالوَجْهُ فيهِ تضَمُّرٌ وسُهومُ