إذا نزل الشّتاء بجار قومٍ … تجنّب جار بيتهمُ الشّتاءُ
فَأَبْقُوا لاَأَبالَكُمُ عَلَيْهم … فإن ملامة المولى شقاءُ
وإنّ أباكُمُ الأَدْنَى أَبُوهُمْ … وإن صدورهُم لكُمُ براءُ
وإن سعاتُهمْ لكُمُ سُعاةٌ … وإنّ نَمَاءَهُمْ لكُمُ نَمَاءُ
… على الأَيَّامِ إن نَفَعَ البَلاءُ
و ثَغْرٍ لا يُقَامُ به كَفَوْكُمْ … و لم يكُ دونهم لكمُ كفاءُ
بجمهورٍ يحارُ الطّرف فيه … يظلُّ معضّلًا منه الفضاءُ
و لَمَّا أنْ دَعَوْتُ أخي بغيضًا … أتاني حيثُ أسمعهُ الدّعاء
و قد قالت أمامةُ هل تعزّى … فقلتُ أُمَيْمُ قد غُلِبَ العَزاء
إذا ما العَيْنُ فَاضَ الدّمعُ منها … أَقُوْلُ بها قَذًى وهُوَ البُكَاءُ