البحر:
وافر تام فلا وأبيك ما ظلمتْ قريعٌ … بأنْ يَبْنُوا المَكَارِمَ حيث شاؤوا
و لا وأبيك ما ظلمت قريعٌ …
بِعَثْرَةِ جَارِهم أنْ يَنْعَشُوها …
فيبني مجدها ويقيم فيها … و يمشي إن أريد به المشاءُ
و إنَّ الجار مثلُ الضّيف يعدوا … لِوِجْهَتِهِ وإنْ طالَ الثَّواءُ
و إني قَدْ عَلِقْتُ بِحَبْلِ قَوْمٍ … أَعَانَهُمُ على الحَسَبِ الثراءُ