ص البحر:
وقال يمدح الوليد بن عبدالملك:
حيِّ المنازِلَ بَينَ السّفْحِ والرُّحَبِ … لمْ يَبْقَ غَيرُ وُشومِ النّارِ والحطبِ
وعقرٍ خالداتٍ حولَ قُبتها … وطامسٍ حبشي اللونِ ذي طببِ
وغيرُ نؤيٍ قديمِِ الأثرِ، ذي ثلمٍ … ومستكينٍ أميمٍ الرَّأسِ مستلب
تعتادُه كلُّ مثلاةٍ وما فقدت … عَرْفاءُ مِنْ مُورِها مجنونَةُ الأدبِ