البحر:
بسيط تام ما كان ذَنْبُ بَغِيضٍ أنْ رأى رَجُلًا … ذا حاجةٍ عاش في مستوعرٍ شاس
جارًا لقومٍ أطالوا هون منزله … و ابْعَثْ يَسَارًا إلى وفْرٍ مُذَمَّمَةٍ
مَلُّوا قِراهُ وهَرَّتْهُ كِلابُهُمُ … و جَرَّحُوهُ بأنْيَابٍ وأضْرَاسِ
دع المكارم لا ترحلْ لبغيتها … و اقعد فإنّك أنت الطاعم الكاسي