فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28262 من 66522

وإنِّي بذاتِ الأَيْكِ أُسْعِدُ وُرْقَهُ … فهل عند ذاتِ الطَّوْقِ ما لِلْهَوَى عِنْدِي ؟

ويا لك من نهر صؤول مجلجلٍ … كأنَّ الثَّرَى مُزْنٌ به دائِمُ الرَّعْدِ

إذا صَافَحَتْهُ الرِّيحُ تَصْقُلُ مَتْنَهُ … وتصنع فيه صنع داود في السردِ

كأنَّ يَدَ المَلْك بنِ مَعْنٍ مُحَمَّدٍ … تفجر من منبع الجود والرفدِ

وَيَرْفُلُ في أزهارِهِ و خْضِرَارِهِ … كما رَفَلَتْ نُعْمَاهُ في حُلَلِ الحَمْدِ

وقد وَرَدَتْ في غَمْرِهِ نُهَّلُ القَطا … كما زدَحَمَتْ في كَفِّهِ قُبَلُ الوَفْدِ

مفيض الأيادي فوق أدنى وأرفعٍ … وصوب الغوادي شامل الغور والنجدِ

فمن جوده ما في الغمامة من حيًا … ومن نوره ما في الغزالة من وقدِ

تَلأْلأَ كالإفْرِنْدِ في صارِمِ النُّهَى … وكرر كالإبريز في جاحم الوقدِ

وإن ولهت فيخ أذيهان معشرٍ … فلا فَضْلَ للأنوار في مُقْلَةِ الخُلْدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت