ص البحر:
وقال يهجو قبائل قيس:
ألا يا اسْلمي يا هِندُ هِندَ بني بَدْرِ … وإنْ كان حيّانا عِدًى، آخِرَ الدَّهْرِ
وإن كنتِ قدْ أقصدتني إذ رَميتني … بسَهْمكِ، والرَّمي يُصيبُ، وما يدري
أسيلَةُ مجرَى الدَّمعِ، أمّا وشاحُها … فجارٍ، وأمّا الحِجْلُ منها فما يجري
وكُنْتُمْ إذا تنأَون مِنّا، تَعَرَّضَتْ … خيالاتكمْ أو بتَّ منكمْ على ذكرِ
لقدْ حملتْ قيسَ بن عيلانَ حربُنا … على يابسِ السيساء محدوبِ الظهرِ