ص البحر:
ركوبٌ على السواءات قدْ شرمَ آسته … مزاحمةُ الأعداء والنخسِ في الدبرِ
وطاروا شقاقًا لاثنتينِ، فعامرٌ … تَبيعُ بَنيها بالخِصافِ وبالتَّمْرِ
وأمّا سُلَيْمٌ، فاستَعاذَتْ حِذارَنا … بحَرَّتِها السّوْداء والجَبلِ الوَعْرِ
تَنِقُّ بلا شيءٍ شُيوخُ مُحاربٍ … وما خلتُها كانتْ تريشُ ولا تبري
ضَفادعُ في ظَلْماءِ لَيْلٍ تجاوَبَتْ … فدَلَّ عَلَيْها صَوْتُها حيّةَ البَحْر
ونحنُ رفَعْنا عَنْ سَلولٍ رِماحَنا … وعَمْدًا رَغِبْنا عَنْ دماء بني نَصْرِ
ولو ببني ذبيانَ بلتْ رماحُنا … لقَرَّتْ بهمْ عَيْني وباءَ بهِمْ وِتْري