ص البحر:
وقال يمدح عبدالملك بن مروان:
خَفَّ القطينُ، فراحوا منكَ، أوْ بَكَروا … وأزعجتهم نوى في صرفْها غيرُ
كأنّني شارِبٌ، يوْمَ اسْتُبِدَّ بهمْ … من قرقفٍ ضمنتها حمصُ أو جدرُ
جادَتْ بها مِنْ ذواتِ القارِ مُتْرَعةٌ … كلْفاءُ، يَنْحتُّ عنْ خُرْطومِها المَدرُ
لَذٌّ أصابَتْ حُميّاها مقاتِلَهُ … فلم تكدْ تنجلي عنْ قلبهِ الخُمرُ
كأنّني ذاكَ، أوْ ذو لَوْعةٍ خَبَلَتْ … أوْصالَهُ، أوْ أصابَتْ قَلْبَهُ النُّشَرُ