جلالة لسليمان وملتمح … ليوسفٍ يومَ للنِّسْوانِ مُتَّكَأُ
وللملوكِ ختفاءٌ أنْ تُشابِهَهُ … وليس تشتبه العيدان والحفأُ
والكل معترف بالسابقات له … ومن زكا فله بالحق منزكأُ
مملك هو من سمت الهدى ملك … وواحدٌ هو في شَيْد العُلى مَلأُ
يقل أن يطأ العيوق أخمصه … وكلُّ مَلْكٍ على أعقابِهِ يَطَأُ
حَوَى المحاسنَ في قولٍ وفي عَمَلٍ … فمثل مهنئه الأملاك ما هنأوا
ولِلثُّغُورِ بذكرى عَدْلِهِ وَلَعٌ … وللقلوب لمثوى حبه لطأُ
والمالكون سِواهُ مِثْلُ عَصْرِهِمُ … فكلما دنأت أحداثه دنأوا
والعَدْلُ أَلْزَمُ ما تُعْنَى الملوكُ به … فَلْيُزْجَرُوا عن سَبيلِ الحَيْفِ وَلْيَزَأُوا
وكيف يلقى قناة الدهر قائمة … وَفَوْقَنَا لِقِسِيِّ الشُّهْبِ مُنْحَنَأُ ؟