ص البحر:
وقال الأخطل:
لقَدْ جارَيْتَ يا بنَ أبي جَريرٍ … عزومًا ليس ينظركَ المطالا
نصبتَ إليَّ نبلكَ من بعيدٍ … فَليسَ أوانَ تَدَّخِرُ النِّبالا
فلا، وأبيكَ، ما يستطيعُ قومٌ … إذا لمْ يأخُذوا مِنَّا حِبالا
عرارتنا، وإن كثروا وعزّوا … ولا يثنونَ أيدينا الطوالا
وما اليربوعُ محتضنًا يديهِ … بمُغْنٍ عَنْ بَني الخطفى قِبالا
نسدُ القاصعاء عليهِ، حتى … تُنَفِّقَ، أوْ يموتَ بها هُزالا