تلهو وأحزن مثلم حكم الهوى … لا يَسْتَوِي المسرورُ والمَحْزُونُ
وتذللي لم يجد غير تذللٍ … والحسن عز للحسان مكينُ
لا غَرْوَ أنْ أَصِلَ الغَرَامَ بِمُعْرِضٍ … غير المحب بما يدان يدينُ
يا ربة القرط المعير خفوقهُ … قَلْبِي ، أمَا لِحِرَاكِهِ تَسْكِينُ ؟
تَوْرِيدُ خَدِّكِ للصَّبَابَةِ مَوْرِدٌ …
فإذا رَمَقْتِ فَوَحْيُ حُبِّكِ مُنْزَلٌ … وإذا نطقت فإنه تلقينُ
لولاك ما أودى الجوى بتجلدي … وكفاك أنك لي منى ومنونُ
أنتِ الهَوَى ، لكنَّ سُلْوَانَ الهَوَى … قصر ابن معن والحديث شجونُ
فالحسن أجمع ما يريك عيانهُ … لا ما أرته سوالف وعيونُ
والروض ما اشتملت عليه شمولهُ … لا ما حوته أبلطح وحزونُ