ص البحر:
كأنها قاربٌ أقرى حلائلهُ … ذاتَ السّلاسِلِ، حتى أيْبسَ العُودُ
ثُمَّ تَرَبَّعَ أُبْلِيًّا، وقدْ حَميَتْ … وظنَّ أنّ سبيلَ الأخذِ متمودُ
فظل مرتبئًا، والأخذ قد حميت، … وظن أن سبيل الأخذ مثمود
ثم استمرَّ يجاريهنَّ لا ضرعٌ … مهرٌ، ولا ثلبٌ أفناهُ تعويدُ