ذرني أسر بين الأسنة والظبى … فالقلبُ في تلك القِبَابِ رَهِينُ
فَلَعَلَّهُ يُرْوِي صَدَايَ بِلَمْحِهِ … وَجْهٌ به ماءُ الجمالِ مَعِينُ
وَلَعِي بذاتِ القُلْبِ أَفْقَدَ أَضْلُعِي … قَلْبًا عَليه ما يَرِيمُ يَرِينُ
وإذا دعا بطول بقائهِ … خَرَقَتْ له سَمْعَ السَمَا آمِينُ
ملك القلوب بسيرة عمريةٍ … يحيا بها المفروض والمسنونُ
لا تألف الأحكام حيفا عنده … فكأنما الأفعال والتنة ينُ
لَوْ كانَ أَدْنَى بِشْرِهِ وَذَكَائِهِ … للنَّصْلِ ما شَحَذَتْ ظُبَاهُ قُيُونُ
لو كان لج البحر مثل نوالهِ … عمر الربى مسجور المشحونُ
وَبَدَا هِلالُ الأُفْقِ أَحْنَى ناسِخًا … عهد الصيام كأنه العرجونُ
فكان بين الصوم خطط نحوه … خطا خفيا بان منه النونُ