فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82147 من 466147

«وقال شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى - في وجه المناسبة: إنه سبحانه لما بين إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وأن اختلاف أهل الكتابين فيه؛ إنما هو للبغي والحسد، وأن الفوز برضوانه ومغفرته ورحمته منوط باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، شرع في تحقيق رسالته، وأنه من أهل بيت النبوة القديمة، فبدأ ببيان جلالة أقدار الرسل عليهم الصلاة والسلام، وأتبعه ذكر مبدأ عيسى وأمه، وكيفية دعوته الناس إلى الإيمان؛

تحقيقا للحق وإبطالا لما عليه أهل الكتابين من الإفراط والتفريط في شأنهما، ثم بين محاجتهم في إبراهيم وادعاءهم الانتماء إلى ملته، ونزه ساحته العلية عما هم عليه من اليهودية والنصرانية، ثم نص على أن جميع الرسل دعاة إلى عبادة الله تعالى وتوحيده، وأن أممهم قاطبة مأمورون بالإيمان بمن جاءهم من رسول مصدق لما معهم؛ تحقيقا لوجوب الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم وتحتم الطاعة له حسبما يأتي تفصيله - انتهى - وهو وجه وجيه». أقول: بعد أن تقرر في القسم الأول معاني التوحيد والقيومية، والعزة والحكمة، ومظاهر ذلك وآثاره، من إنزال الكتب وإرسال الرسل، ووجوب الإسلام، وبعد أن تقرر في القسم الثاني بيان حقيقة عيسى عليه الصلاة والسلام، يأتي القسم الثالث وفيه حوار شامل مع أهل الكتاب، ليدخلوا في الإسلام وليتحققوا بما دعت إليه السورة في قسميها السابقين. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت