قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً: قَالَ: فعل ماض، الفاعل: ضمير مستتر يعود على زَكَرِيَّا. رَبِّ: أصله"يا ربي": منادى مضاف حُذِف من قبله حرف النداء، وحذفت منه ياء النفس تخفيفًا. وتقدَّم إعرابه. هَبْ: فعل دعاء مبني على السكون. والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره"أنت". لِي: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"هَبْ". مِنْ لَدُنْكَ: مِن: حرف جَرّ،"لَدُن": اسم مبني على السكون في محل جر بـ"مِنْ".
والكاف في محل جَرّ بالإضافة. وفي تعلُّق الجارّ ما يلي:
1 -متعلِّق بـ"هَبْ"، وعلى هذا تكون"مِن"لابتداء الغاية مجازًا، أي: هَبْ لي من عندك.
2 -يجوز أن يُعَلَّق بمحذوف حال من"ذُرِّيَّةً"فقد كان صفة"ذُرِّيّة طيّبة من عندك"، فلما قُدِّم على النكرة انتصب حالًا. وتقدَّم إعراب مثله:"وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً"في الآية/ 8 من هذه السورة.
ذُرِّيَّةً: مفعول به منصوب. طَيِّبَةً: صفة لـ"ذُرِّيَّةً"منصوبة.
* جملة"قَالَ. . ."استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب. قال أبو حيّان:"هذه الجملة شرح للدعاء وتفسير له".
* وجملة"رَبِّ هَبْ. . ."في محل نَصْب مقول القول.
إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ: إِنَّكَ: إنّ: حرف ناسخ، والكاف: في محل نصب اسمه. سَمِيعُ: خبر مرفوع، الدُّعَاءِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب. وفيها معنى التعليل والبيان. قال أبو السعود:"وهو تعليل لما قبله. . .".
{فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (39) }
فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ: فَنَادَتْهُ: الفاء: حرف عطف، نَادَى: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء ساكنين: الألف وتاء التأنيث. والتاء: حرف
لا محلّ له من الإعراب. والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به مقدَّم.
الْمَلَائِكَةُ: فاعل مؤخر مرفوع.