أ - بَدَل من"آدَمَ"ومَن عُطِف عليه. وهذا إنما يتأتّى على قول من يطلق"الذُّرِّيَّة"على الآباء والأمهات.
قال العكبري: "ولا يجوز أن يكون بدلًا من"آدَمَ"؛ لأنه ليس بِذُرِّيَّة".
ب - بَدَلٌ من"نوح"ومن عطف عليه، وإليه نحا أبو البقاء.
ج - بَدَلٌ من الآلَيْن:"آلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ"، وإليه ذهب الزمخشري.
2 -منصوب على الحال، والتقدير: اصطفاهم حال كونهم بعضهم من بعض. والعامل في الحال"اصْطَفَى".
قال ابن الأنباري:"ذُرِّيَّة: منصوب على الحال من الأسماء التي تقدَّمت عليها، أي: متناسبين بعضهم من بعض".
بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ: بَعْضُهَا: مبتدأ مرفوع. و"ها": ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة. مِنْ بَعْضٍ: جار ومجرور متعلّقان لمحذوف خبر، أي: كائن من بعض.
* وجملة"بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ"في محل نصب نعتٌ لـ"ذُرِّيَّةً".
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: الواو: استئنافيّة، اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ. سَمِيعٌ: خبر أول مرفوع. عَلِيمٌ: خبر ثانٍ مرفوع.
* والجملة استئنافيّه لا محلّ لها من الإعراب.
{إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) }
إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ: إِذْ: في إعرابه ما يلي:
1 -مفعول به لفعل مقدَّر، أي: واذكر إذ. . .، أي: اذكروا وقت قول امرأة عمران: كيت وكيت. . .، وذهب إلى هذا الإعراب أبو الحسن الأخفش والمبرّد والزمخشري ومكّي.
2 -الناصب له الفعل"اصْطَفَى"مقدَّرًا مدلولًا عليه بـ"اصْطَفَى"في الآية/ 34"إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا. . ."وهو هنا ظرف. وذهب إلى هذا الإعراب الزّجّاج. قال مكي:"وفيه نظر". وجعله أبو السعود معمولًا لـ"اصْطَفَى"المذكور.
3 -ظرف منصوب بـ"سَمِيعٌ"في آخر الآية/ 34"وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"وذهب إلى هذا الطبري والزمخشري، وهو الرأي الثاني له. وذكر العكبري أنه ظرف لـ"سَمِيعٌ"، وذهب إلى هذا مكي. وذكر الشهاب أنه منصوب بـ"سَمِيعٌ عَلِيمٌ"على التنازع، أو بـ"سَمِيعٌ"، ولا يضرّ الفصل.