فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81503 من 466147

2 -ذهب العكبري إلى أنه متعلّق بمحذوف صفة لـ"أَوْلِيَاءَ". والتقدير: أولياء كائنين من دون المؤمنين.

3 -متعلِّقان بمحذوف حال، أي متجاوزين المؤمنين إليهم استقلالًا أو اشتراكًا. وذكره أبو السعود وغيره.

* وجملة"لَا يَتَّخِذِ. . ."استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.

وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ: وَمَن: الواو: اعتراضية. مَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. يَفْعَلْ: فعل مضارع مجزوم، وهو فعل الشرط، والفاعل: ضمير مستتر يعود على"مَنْ". ذَلِكَ: ذَا: اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به، واللام: للبُعد. والكاف: حرف للخطاب.

فَلَيْسَ: الفاء: للجزاء، رابطة لجواب الشرط. لَيْسَ: فعل ماض ناسخ مبنيّ على الفتح. واسمه: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على اسم الشرط"مَنْ".

مِنَ اللَّهِ: مِرر: حرف جر، اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور به. والجارّ متعلِّق بمحذوف حال من"شَيْءٍ"، لأنه لو تأخر كان صفة لـ"شَيْءٍ". وهنا مقدّر محذوف أي: فليس من ولاية اللَّه في شيء، وقيل غير هذا. وذكروا في مِنَ: البدلية، والتبعيضية، والبيان، والابتداء. فِي شَيْءٍ: جار ومجرور، متعلّقان بمحذوف خبر لـ"لَيْسَ"، أي: فليس في شيء كائن من اللَّه.

وذهب ابن عطيَّة إلى أن"فِي شَيْءٍ"هو في موضع نصب على الحال من الضمير الذي في قوله:"لَيْسَ مِنَ اللَّهِ".

وتعقَّبه الشيخ أبو حيّان فذكر أن قوله يقتضي أن يكون"مِنَ اللَّهِ"خبرًا لـ"لَيْسَ"، وهذا لا يصح، فهو كلام مضطرب؛ لأن الخبر على هذا التقدير لا يستقل.

وقوله"فِي شَيْءٍ"في موضع نصب على الحال يقتضي ألا يكون خبرًا، فتبقى"لَيْسَ"على قوله بلا خبر، وذلك لا يجوز.

وحاول السمين التوفيق بين رأيي الشيخين. ثم قال: "ويجوز أن يكون"مِنَ اللَّهِ"هو خبر"لَيْسَ"، و"فِي شَيْءٍ"يكون حالًا من الضمير في"لَيْسَ"كما ذهب إليه ابن عطية تصريحًا، وغيره إيماءً".

* وجملة"فَليْسَ مِنَ اللَّهِ. . ."في محل جزم جواب الشرط.

* وجملة فعل الشرط"يَفْعَلْ"في محل رفع خبر"مَنْ"، أو جملة الجواب"فَليْسَ"، أو هما معًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت