فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81499 من 466147

قال الفرّاء:". . . فجعلت الميم فيها خلَفًا من"يا"، ولم نجد العرب زادت مثل هذه الميم في نواقص الأسماء إلّا مخفّفة مثل الفم، وابنم، وهم، ونرى أنها كانت كلمة ضمّ إليها"أُمَّ"، تريد"يا اللَّه أُمّنا بخير"، فكثرت في الكلام فاختلطت. . .".

ورَدَّ الزجاج مذهب الفراء بأنه لو كان الأصل"يا أللَّه أُمَّنا بخير"للفظ به منبهة على الأصل كما قالوا في وَيْلُمّة: ويل لأُمِّه.

فائدة: من خصائص لفظ الجلالة

1 -زيادة الميم المشدَّدة في آخره عِوَضًا من"يا"قبله.

2 -اختصاصه بالتاء في القسم. مثل: تاللَّه.

3 -دخول حرف النداء عليه وفي أوّله لام التعريف.

4 -قَطْعُ هَمْزَتِه في"ياأللَّه".

مَالِكَ الْمُلْكِ: مَالِكَ: وفي إعرابه ما يلي:

1 -نداءٌ ثانٍ، أي: يا مالكَ الملكِ، فهو منادى مضاف منصوب حُذِفت منه أداة النداء. وهو قول سيبويه.

2 -بَدَلٌ من"اللَّهُمَّ"منصوب، وهو بَدَل على المَحَلّ.

3 -عطف بيان من"اللَّهُمَّ"منصوب.

4 -ذهب المبرّد والزجاج وبعض الكوفيين وابن السراج إلى أنه نعت لـ"اللَّهُمَّ"على المحلّ. وسيبويه لا يجيز هذا الوجه لوجود الميم في آخر اللَّهُمَّ؛ حيث أخرجته هذه الميم عن نظائره من الأسماء. وإجازة المبرّد والزجاج لذلك، لأن هذه الميم بدل من"يا"، والمنادى مع"يا"لا يمتنع وصفه، فكذا الحال مع ما هو عِوَضٌ عن"يا". والاسم لم يتغير حكمه، فقد بقي مبنيًا على الضم كما كان الحال مع وجود"يا". وانتصر الفارسي لسيبويه.

الْمُلْكِ: مضاف إليه مجرور.

* وجملة النداء في محل نصب مقول القول.

* وجملة النداء"مَالِكَ الْمُلْكِ"على تقدير حرف نداء في حيِّز القول.

* وجملة"قُلِ اللَّهُمَّ. . ."استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت