2 -أجاز أبو البقاء تعليقه بمحذوف حال من"الْأَنْهَارُ"أي: تجري الأنهار كائنة تحتها.
* وجملة"تَجْرِي"في محل رفع صفة لـ"جَنَّاتٌ"؛ فهي في محل رفع.
خَالِدِينَ فِيهَا: خَالِدِينَ: حال مُقَدَّرة منصوبة وعلامة نصبها الياء. وصاحب الحال الضمير المستكنّ في"لِلَّذِينَ"، والعامل حينئذ الاستقرار المقدَّر، وضعّف الهمداني هذا الوجه.
وذهب أبو البقاء إلى أن صاحب الحال الضمير في"تَحْتِهَا"وهو مذهب كوفي. قال أبو البقاء: "حال إن شئت من الهاء في"تَحْتِهَا"وإن شئت من الضمير في "اتَّقَوْا"، والعامل الاستقرار، وهىِ حال مقدَّرة". فِيهَا: جار ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"خَالِدِينَ".
وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ: الواو: حرف عطف، أَزْوَاجٌ: فيه ما يلي:
1 -اسم معطوف على"جَنَّاتٌ"مرفوع مثله.
2 -مبتدأ خبره مقدَّر، أي: ولهم فيها أزواج، ويكون على هذا من عطف الجمل.
مُطَهَّرَةٌ: نعت لأزواج مرفوع مثله.
وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ: وَرِضْوَانٌ: الواو: حرف عطف. رِضْوَانٌ: فيه ما يلي:
1 -اسم معطوف على"جَنَّاتٌ"مرفوع مثله.
2 -مبتدأ خبره مقدَّر، أي: ولهم رضوان. . .، ويكون هذا من عطف الجمل.
مِنَ اللَّهِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلّق بمحذوف وقع صفة لـ"رِضْوَانٌ"مؤكِّدة لما أفاده التنوين من الفخامة.
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ: الواو: استئنافيّة، اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ، بَصِيرٌ: خبر مرفوع. بِالْعِبَادِ: جار ومجرور، والجارّ متعلّق بـ"بَصِيرٌ".
* والجملة استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب. وسيأتي لها إعراب آخر وهو الاعتراض إذا جعلت أول الآية/ 16"الَّذِينَ يَقُولُونَ"بَدَلًا أو نعتًا مما قبله.
{الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) }
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا:
الَّذِينَ: وفي إعرابه الأوجه الآتية: الرفع، والنصب، والجَرّ.
أ - الرفع:
1 -اسم موصول مبنيّ على الفتح في محل رفع مبتدأ، وخبره محذوف، والتقدير: الذين يقولون كذا مستجابٌ لهم، أو لهم ذلك الجزاء المذكور.