فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81436 من 466147

(إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً) إن واسمها ، وجملة اصطفى آدم ونوحا خبر (وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ) عطف على آدم (عَلَى الْعالَمِينَ) الجار والمجرور متعلقان باصطفى والجملة استئنافية (ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ) ذرية: بدل من آدم ومن عطف عليه ، أو من الآلين أي أن الآلين ذرية واحدة ، ويجوز نصبها على الحال والعامل فيه"اصطفى".

وبعضها مبتدأ ومن بعض جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر والجملة صفة لذرية (وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) الواو استئنافية والله مبتدأ وسميع عليم خبران له.

البلاغة:

1 -فِي الآية فن التوشيح ، وهو كما يقول قدامة فِي نقد الشعر:

أن يكون فِي أول الكلام معنى إذا علم علمت منه القافية ، إن كان شعرا أو السجع إن كان نثرا. فإن معنى اصطفاء المذكورين فِي الآية يعلم منه الفاصلة ، لأن المذكورين صنف مندرج فِي العالمين.

وفي هذه الآية أيضا فن براعة التخلص ، فإنه سبحانه وتعالى وطّأ

بهذه الآية إلى سياق خبر ميلاد المسيح عليه السلام ، فقد خلص إلى ذكر امرأة عمران ليسوق قصة حملها بمريم وكفالة زكريا لها ، وذكر ولده يحيى ، وقصة حمل مريم بالمسيح ، وما تخلل ذلك من آيات باهرات ، وعبر بالغات.

[سورة آل عمران (3) : الآيات 35 إلى 36]

إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ (36)

اللغة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت