• أخرج الطبراني وحسنه عن عائشة قالت: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"يا رسول الله، إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك لأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي، فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك، عرَفت أنك إذا دخلت الجنة رُفِعت مع النبيين، وأني إذا دخلت الجنة، خشيت ألا أراك، فلم يرد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا حتى نزل جبريل بهذه الآية:"وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ" [النساء: 69] ."
• من النساء: أخرج ابن إسحاق عن سعد بن أبي وقاص قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بامرأة من بني دينار وقد أصيب زوجها، وأخوها، وأبوها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأُحد، فلما نعوا لها قالت: ما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم؟
قالوا: خيرًا يا أمِّ فلان، هو بحمد الله كما تحبين، قالت: أَرونيه؛ حتى أنظر إليه.
قال: فأُشير لها إليه، حتى إذا رأته قالت: كل مُصيبة بعدك جَلل.
وكان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقيل ببيت أم أنس بن مالك - رضي الله عنهما - فعرق، فجاءت بقارورة، فجعلت تأخذ العرق فيها، فاستيقظ - عليه الصلاة والسلام - فقال: (( يا أمَّ سليم، ما هذا الذي تصنعين؟ ) )قالت: عرَقك نجعله في طيبنا، وهو أطيب عندنا من الطِّيب.