إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (19)
الإعراب:
(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ) الجملة مستأنفة مؤكدة للأولى وإن واسمها ، وعند الله ظرف مكان متعلق بمحذوف حال والإسلام خبر إن. وقد اعترض أبو البقاء على مجيء الحال بعد إن ، وهو اعتراض مردود ، لأنهم جوزوا فِي"ليت"وفي"كأن"وفي هاء التنبيه أن تعمل فِي الحال ، لما تضمنت هذه الأحرف من معاني التمني والتشبيه والتنبيه ، وإن للتأكيد فلتعمل فِي الحال أيضا فلا تتقاعد عن"ها"