فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69863 من 466147

1 -كان العباس وخالد بن الوليد شريكين فِي الجاهلية ، يسلفان فِي الربا إلى ناسٍ من ثقيف ، فجاء الإسلام ولهما أموال عظيمة فِي الربا ، فأنزل الله هذه الآية {يا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ اتقوا الله وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرباوا إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ} فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ألا إنّ كل رباً من ربا الجاهلية موضوع ، وأول ربا أضعه ربا العباس ، وكل دم من دم الجاهلية موضوع ، وأول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب".

وجوه القراءات

1 -قرأ الجمهور {فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ} وقرأ حمزة وعاصم (فآذنوا بحرب) بالمد .

قال الزجاج: من قرأ {فَأْذَنُواْ} بالقصر ، فالمعنى: أيقنوا ، ومن قرأ بالمد فمعناه أعلموا .

2 -قرأ الجمهور {لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ} وروي عن عاصم بضم الأولى وفتح الثانية .

3 -قرأ الجمهور {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ} بتسكين السين ، وضمها أبو جعفر (عُسُرة) .

4 -قرأ الجمهور {يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى الله} بضم التاء ، وقرأ أبو عمرو بفتحها (تَرْجعون) .

وجوه الإعراب

أولاً: قوله تعالى: {الذين يَأْكُلُونَ الرباوا} مبتدأ وجملة {لاَ يَقُومُونَ} خبره ، والكاف فِي موضع نصب صفة لمصدر محذوف تقديره: إلاّ قياماً مثل قيام الذي يتخبطه الشيطان .

ثانياً: قوله تعالى: {إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ} جواب الشرط محذوف تقديره: إن كنتم مؤمنين فذروا .

ثالثاً: قوله تعالى: {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ} كان هنا تامة بمعنى إن حدث ذو عسرة .

[لطائف التفسير]

اللطيفة الأولى: المراد بالأكل فِي الآية الكريمة مطلق الأخذ والتصرف ، وعبّر به هنا {الذين يَأْكُلُونَ الرباوا} لأنه الغرض الأساسي من المال ، وما عداه من سائر الوجوه فتبع ، وقد شاع هذا الإطلاق يقال لمن تصرف فِي مال غيره بدون حق: أكله ، وهضمه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت