فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47744 من 466147

و"صبغة"نصب على التمييز من أحسن، وهو من التمييز المنقول من المبتدأ والتقدير: ومن أحسن من صبغة الله، فالتفضيل إنما يجري بين الصّبغتين لا بين الصَّابغين.

وهذا غريب معنى، وغني عن القول كون التمييز منقولاً عن المبتدأ.

قوله تعالى: {وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ} جملة من مبتدأ خبر معطوف على قوله:"قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ"فهي فِي محلّ نصب بالقول.

قال الزمخشري: وهذا العطف يرد قول من زعم أن"صبغة الله"بدل من"ملّة"، أو نصب على الإغراء بمعنى عليكم صبغة الهل لما فيه من فكّ النظم، وإخراج الكلام عن الْتِئَامِهِ واتساقه.

قال أبو حيان: وتقديره فِي الإغراء: علكيم صبغة ليس بجيد؛ لأن الإغراء إذا كان بالظروف والمجرورات لا يجوز حذف ذلك الظرف ولا المجرور، ولذلك حين ذكرنا وجه الإغراء قدّرناه: بـ"الزموا صبغة الله"انتهى.

كأنه لضعف العمل بالظّروف والمجرورات ضعف حذفها وإبقاء عملها. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 525 - 529} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت