وجملة:"لا يرتاب ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة يستيقن.
وجملة:"أوتوا .. (الثانية) "لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة:"يقول ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني.
وجملة:"في قلوبهم مرض ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس.
وجملة:"أراد ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"يضلّ اللّه ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"يشاء ..."لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.
وجملة:"يهدي ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ.
وجملة:"يشاء (الثانية) ..."لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني وجملة:"ما يعلم ... إلّا هو"لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ اللّه ..
وجملة:"ما هي إلّا ذكرى ..."لا محلّ لها معطوفة على جمل يضلّ اللّه ..
الصرف:
(يرتاب) ، فيه إعلال بالقلب أصله يرتيب ، تحرّكت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا ، والقلب منسحب من الماضي ارتاب ، وزنه يفتعل.
الفوائد
الترجيح:
أحيانا يرد في الإعراب وجهان صحيحان ، لكننا نحكم بترجيح أحد الوجهين ، بناء على استعمال آخر يشهد بذلك ، في نظير ذلك الموضع. ومن أمثلة ذلك ، قول مكي في قوله تعالى: (ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً) إن جملة (يضلّ) صفة لـ (مثلا) أو مستأنفة ، والصواب الوجه الثاني ، وهو الاستئناف ، لقوله تعالى في سورة المدثر ، في الآية التي نحن بصددها: (ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا؟ كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ) .
[سورة المدثر (74) : الآيات 32 إلى 37]
كَلاَّ وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ (34) إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيراً لِلْبَشَرِ (36)
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)
الإعراب: