فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456267 من 466147

ويروى أنّ ربيع بن الجثم عرض له الفالج فكان يتهادى بين رجلين إلى المسجد ، فقيل له: يا أبا يزيد لو جلست فإن لك رخصة ، قال: من سمع حي على الفلاح فليجب ولو حبواً . قيل لسعيد بن المسيب: إنّ طارقاً يريد قتلك فتغيّب ، فقال: أحيث لا يقدره عليّ الله ، فقيل له: فاجلس ، فقال: أسمع حيّ على الفلاح فلا أجيب.

{فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بهذا الحديث} أي فدعني والمكذبين بهذا القرآن . {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ} سنأخذهم {مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ} فيعذّبوا يوم بدر . وقيل: معناه سنزيدهم حزناً وخذلاناً فيزدادوا عصياناً وطغياناً.

وقال سفيان الثوري: يسبغ عليهم النعم وينسيهم الشكر . وقال [العباد] : لم نعاقبهم في وقت مخالفتهم فيستيقظوا بل أمهلناهم ومددنا لهم في النعم حتى زال عنهم خاطر التدبير ، فكانوا منعّمين في الظاهر مستدرجين في الحقيقة.

وقال الحسن: كم مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه.

{وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ * أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ * أَمْ عِندَهُمُ الغيب فَهُمْ يَكْتُبُونَ * فاصبر لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ الحوت} في الضجر والغضب والعجلة وهو يونس (عليه السلام) .

{إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ} مغموم {لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ} أدركه ، وفي مصحف عبد الله (تداركته) بالتاء . {نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ} حين رحمه وتاب عليه {لَنُبِذَ بالعرآء وَهُوَ مَذْمُومٌ} مليم مجرم . {فاجتباه رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصالحين * وَإِن يَكَادُ الذين كَفَرُواْ} وذلك أنّ الكفار أرادوا أن يعيّنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصيبوه بالعين ، فنظر إليه قوم من قريش ، وقالوا: ما رأينا مثله ولا مثل حججه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت