أي: ويقول الكفار: إن محمداً لمجنون.
قال ابن عباس: ليزلقونك بأبصارهم: أي ينفدونك من شدة نظرهم، من قولهم: زلق السهمر وزهق إذا نفذ.
وقال ابن مسعود: ليزلقونك: لَيُزْهِقُونَكَ.
وقال مجاهد:"لينفِذونَك بأبصارهم".
وقال قتادة: ليصدونك.
-وقوله: {لَمَّا سَمِعُواْ الذكر ... } .
أي: لما سمعوا كتاب الله يتلى.
-ثم قال تعالى: {وَمَا هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ} .
أي: ليس لاذي جاء به محمد جنوناً بل هو ذكر للعالمين، أي: للجن والإنس. وقيل: المعنى:"بل محمد ذكر للعالمين". انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 7611 - 7657}