فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456239 من 466147

(يقال) : إن التي أبدلوا الطائف اقتلعها جبريل عليه السلام من الأردن ، وطاف بها حول البيت ، ثم أنزلها في وادي ثقيف.

-ثم قال {عسى رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ ...} .

أي: عسى (ربنا) أن يعطينا بتوبتنا خيراً من جنتنا.

- {إِنَّآ إلى رَبِّنَا رَاغِبُونَ} . في ذلك.

-قال تعالى: {كَذَلِكَ العذاب . .} .

أي: كفعلنا بجنة هؤلاء فعلنا بمن كفر وخالف أمرنا في عاجل الدنيا.

- {وَلَعَذَابُ الآخرة أَكْبَرُ ...} .

عقوبة لمن عصى الله.

{لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} .

(أي لو لكانوا يعلمون) أن عقوبة الآخرة أعظم من عقوبة الدنيا.

-قوله تعالى: {إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النعيم} إلى قوله: {فَجَعَلَهُ مِنَ الصالحين} ؟

(أي) : إن للذين اتقوا عقوبة ربهم [فأطاعوه] بساتين (النعيم) الدائم في

الآخرة.

-ثم قال: {أَفَنَجْعَلُ المسلمين كالمجرمين} .

أي: أفنجعل - أيها الناس - كرامتي في الآخرة للذين أطاعوني كالذين عصوني ؟ !

{مَا لَكُمْ ...} أيها الناس {كَيْفَ تَحْكُمُونَ} .

إذ تجعلون المطيع كالعاصي ؟ !

-ثم قال تعالى: {أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ} .

أي: ألكم - أيها القوم - بتسويتكم الطائع كالعاصي - كتاب نزل من عند الله أتاكم به رسول أن الطائع كالعاصي فيه تقرؤون ؟ !

وقيل: المعنى: تدرسون أن لكم فيه لما تَخَيَّرون . (فتدرسون) عاملٌ في المعنى في {إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ} ، [لكن] منعت اللام في"لما"من فتح"إن"(بتدرسون] . ومثله: {إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ} . والتقدير: أن لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة ، فإن لكم لما تحكمون . وهذا كله منقطع عند البصريين غير متصل بما قبله ، ولا يجوز

عندهم تعلق"تدرسون"، إنما تعلق أفعال الشك لاغير.

-ثم قال تعالى: {إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت