فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456161 من 466147

وقيل للأرض المغطاة بالشجر والزرع جنة ، ثم نقلت الجنة إلى المصطلح الإسلامي في جنة الآخرة. وهو الاستعمال الغالب للفظ جنة وجنات في القرآن الكريم - نحو مائة وعشرين مرة - على أنها جاءت بدلالتها الأولى على الجنة المعروفة في الدنيا ، مفردة في تسع آيات ، ومثناة في خمس آيات ، واثنتى عشرة مرة بصيغة الجمع ، لجنات الدنيا.

والسياق هو الذي يحتكم في تحديد هذه الدلالة.

والصرم: القطع ، ومنه حصد الزرع وجني الثمر ، ثم أخذ دلالته المجازية على

الهجر. والصريم: المقطوع ، والمحصود. ونقلوا أنه الرماد الأسود بلغة خزيمة ، ورملة معروفة في اليمن.

والإصباح: الدخول في وقت الصبح أول النهار.والاستثناء معروف .... وظاهر السياق في الآية ، على أن أصحاب الجنة أقسموا ليحصدن زرع جنتهم ويقطفن كل ثمارها ، ولا يبقون منها شيئاً. لكن من المفسرين من تأولوه في الآية بأن أصحاب الجنة لو يقولوا: {إِنْ شَاءَ اللَّهُ} حين أقسموا ليصرمنها مصبحين.

وظاهر النص ، أن خطيئتهم التي أخذوا بها ، هي التصميم على صرم جنتهم خفية ، والاستئثار بكل خيرها لا يؤدون حق مسكين فيه.

والتخافت: أن يتحدث بعضهم إلى بعض في خفوت ، قصداً إلى الحيلولة دون سماع أحد لما يتخافتون به.

والحرد: المنع ، من حردت السنة إذا منعت خيرها ، وحاردت الناقة إذا منعت درها. لحظ فيه أن ذلك لا يكون إلا عن نفور ، فجاءت دلالة الحرد على النفور.

والتلاوم: من صيغ المفاعلة ، وذلك بأن يلوم بعضهم بعضاً.

والعربية تستعمل الأوسط والوسط في معنى العدل ، ملحوظاً فيه أنه توازن بين طرفين متباعدين.

والتسبيح ذكر الله ، ونفهمه في آية القلم: {لَوْلَا تُسَبِّحُونَ} بمعنى: لولا تذكرون الله فتؤدوا حقه وتشكروا له نعمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت