فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454313 من 466147

أخبرنا ابن فنجويه ، حدّثنا موسى بن محمد ، حدّثنا الحسن بن علويه ، حدّثنا إسماعيل بن عيسى ، حدّثنا المسيب ، حدّثنا إبراهيم البكري عن صالح بن جبار عن عبد اللّه بن يزيد عن أبيه ، قال المسيب: وحدّثنا أَبُو جعفر عن الرّبيع عن كعب قالا: السماء الدنيا موج مكفوف ، والثانية مرمرة بيضاء ، والثالثة حديد ، والرابعة صفر وقال نحاس والخامسة فضة ، والسادسة ذهب والسّابعة ياقوتة حمراء ، وبين السّماء السّابعة إلى الحجب السبعة صحاري من نور ، واسم صاحب الحجب"فنطاطروس". {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السمآء الدنيا بِمَصَابِيحَ} أي الكواكب ، واحدها مصباح وهو السراج .

{وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً} مرمىً {لِّلشَّيَاطِينِ} إذا اخترقوا السّمع ، {وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ} في الآخرة {عَذَابَ السعير} ما جعلنا لهم في الدنيا من الشهب ، و {وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ} أيضاً {عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المصير} {إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً} صوتاً كصوت الحمار {وَهِيَ تَفُورُ} تزفر وتغلي بهم كما يغلي القدر.

وقال مجاهد: تفور بهم كما يفوّر الحبّ القليل في الماء الكثير.

{تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ} يتفرق بعضها من بعض على أهلها غيظاً وانتقاماً للّه تعالى {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ} قومٌ {سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ} رسول في الدنيا {قَالُواْ بلى قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا} للرُسُل {مَا نَزَّلَ الله مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ} .

{وَقَالُواْ} وهم في النّار {لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ} النذر من الرُسُل ، وما جاؤونا به {أَوْ نَعْقِلُ} عنهم . قال ابن عباس: لو كنّا نسمع الهدى أو نعقله فنعلم به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت