فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454312 من 466147

قال الأعمش: فذُكرتْ لأبي رزين فقال: لقد سمعتها من عبد اللّه فيما قبلتها وأخذتها ، وقرأ تفاوت ، وهي قراءة الباقين واختيار أبي حاتم وهما لغتان مثل التّعهد التّعاهد ، والتحمّل والتحامل ، والتطّهر والتطاهر . ومعناه: ماترى في خلق الرحمن من اعوجاج واختلاف وتناقض وتباين ، بل هي مستوية مستقيمة ، وأصله من الفوت ، وهي أَنْ يفوت بعضها بعضاً لقلّة استوائها ، يدلّ عليه قول ابن عبّاس: من تفرق.

{فارجع} فَردّ {البصر} قال الفراء: إنّما قال فارجع وليس قبله فعل مذكور فيكون الرجوع على ذلك الفعل ؛ لأَنّ مجاز الكلام: أُنظر ثمّ ارجع البصر.

{هَلْ ترى مِن فُطُورٍ} فتوق وشقوق وخروق.

الضحّاك: اختلاف وشطور ، عطية: عيب ، ابن كيسان: تباعد ، القرظي: قروح ، أَبُو عبيدة: صدوع قال عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود:

شققت القلب ثم ذررت فيه ... هواك فليم فالتأم الفطورُ

وقال آخر:

تغلغل حيث لم يبلغ شراب ... ولا سُكر ولم يبلغ سرور

وقال آخر:

بنى لكمُ بلا عمد سماءً ... وزيّنها فما فيها فطور

{ثُمَّ ارجِعِ البَصَرَ} رُدَّ البصر وكرّر النظر {كَرَّتَيْنِ} مرتين ، {يَنْقَلِبْ} ينصرفْ ويرجع {إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئاً} خاشعاً ، ذليلا ، مبعداً {وَهُوَ حَسِيرٌ} يعني كليل ، منقطع لم يُدرك ماطلب قال الشاعر:

نظرتُ إليها بالمحصب من منى ... فعاد إليّ الطرفُ وهو حسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت