فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454308 من 466147

-ثم قال تعالى: {وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} .

أي: ويقول المشركون المكرون للبعث: متى يكون هذا البعث الذي تعدوننا به إن كنتم صادقين في قولكم أيها المؤمنون ؟ !

{قُلْ} يا محمد: {إِنَّمَا العلم عِنْدَ الله وَإِنَّمَآ أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} .

أي: قل لهم يا محمد إنما علم وقت البعث عند الله ، وإنما أنا نذير إليكم ، أي: منذر مبين ما أرسلت به إليكم.

-ثم قال: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الذين كَفَرُواْ ...} .

أي: فلما رأى المشركون عذاب قريباً وعاينوه ، ساء الله وجوه الذين كفروا.

قال الحسن: {رَأَوْهُ زُلْفَةً} ، أي: عاينوه .

قال مجاهد: زلفة:"قد اقترب".

وقال ابن زيد: زلفة: حاضراً ، أي: قد حضرهم العذاب.

وقال ابن عباس: {رَأَوْهُ زُلْفَةً} ، أي: لما رأوا عملهم السيء.

وقيل: فلما رأوا الحشر . ودل عليه:"يحشرون".

وقيل: الهاء تعود على الوعد لتقدم ذكره.

-ثم قال تعالى: {وَقِيلَ هذا الذي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} .

أي: وقال الله لهم عند معاينتهم العذاب: هذا الذي كنتم به تدعون ربكم أن يعجله لكم.

وقال الحسن: تدّعون أن لا جنة ولا ناراً.

وأصل {تَدَّعُونَ} [تَدْتَعِيون] - على"تَفْتَعِلون"- من الدعاء ، ثم أعلي ثم

أُدْغِمَ.

وقال أبو حاتم: {تَدَّعُونَ} : تكذبون.

وقيل: {تَدَّعُونَ} : يدعو بعضكم بعضاً إلى التكذيب.

وقرأ قتادة والضحاك:"تدعون"مخففا ، وهما بمعنى ، كما يقال: قدر واقتدر ، وعدا واعتدى ، إلا أن في"أفتعل": معنى التكرير ، و"فعل"يقع للتكرير ولغير التكرير.

-ثم قال تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ الله وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الكافرين مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت