فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454306 من 466147

قال ابن عباس: في جبالها ، وقاله قتادة ، وعن ابن عباس أيضاً: {مَنَاكِبِهَا} : أطرافها ، وقيل: نواحيها ، وقيلأ: معناه في جوانبها [المذللة] الممهدة . وقال

مجاهد:"طقرها وفجاجها".

{وَكُلُواْ مِن رِّزْقِهِ ...} .

(أي: من رزقه) الذي أخرجه لكم من الأرض.

{وَإِلَيْهِ النشور} .

أي: وإليه نشوركم من قبوركم.

-ثم قال تعالى: {أَءَمِنتُمْ مَّن فِي السمآء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأرض ...} .

أي: أأمنتم - أيها الكافرون - الله الذي في السماء أن يخسف بكم الأرض عقوبة على كفكركم به ؟ !

{فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} .

أي: تضطرب.

{أَمْ أَمِنتُمْ مِّن فِي السمآء} (وهو الله) .

{أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً ...} .

وهو التراب فيه الحصباء الصغار فيهلككم بذلك على كفركم . أي: لم تأمنوا [من ذلك] ، فما بالكم مقيمين على كفركم ؟ !

ثم قال: {فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} .

أي: كيف عاقبة نذيري لكم إذا كذبتموه.

ولا يعمل {فَسَتَعْلَمُونَ} "في {كَيْفَ} لأنها استفهام ، وهي خبر"نذير"."

-ثم قال تعالى: {وَلَقَدْ كَذَّبَ الذين مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نكِيرِ} .

أي: ولقد كذّب الذين كانوا قبل هؤلاء المشركين رسلهم ، فيكف كان إنكاري لتكذيبهم ؟ ! ألم نهلكهم بضروب من النقمات ؟ !

-ثم قال تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطير فَوْقَهُمْ صافات ...} .

أي: أو لم ير هؤلاء المشركون قدرة الله في الطير فوقهم في الهواء صافات أجنحتهن أحياناً ويقبضنها أحياناً ؟ !.

{مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرحمن} ، فيكون لهم بذلك مذكر على قدرة الله وأنه لا

يقدر على إمساك الطير على تلك الحال أحد إلا الله.

{إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ} .

أي: إن الله بصر وخبر بكل شيء ، لا يدخل في تدبيره خلل ولا في خلقه تفاوت.

-ثم قال تعالى: {أَمَّنْ هذا الذي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُمْ مِّن دُونِ الرحمن} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت