«رحم الله رجلا قال: يا أهلاه صلاتكم صيامكم زكاتكم مسكينكم يتيمكم جيرانكم لعل الله يجمعكم معه في الجنة» ، وقيل: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة من جهل أهله).
وقال صاحب الظلال بمناسبة هذه الآية:(هذا أمر ينبغي أن يعيه الدعاة إلى الإسلام وأن يدركوه جيدا. إن أول الجهد ينبغي أن يوجه إلى البيت. إلى الزوجة. إلى الأم. ثم إلى الأولاد؛ وإلى الأهل بعامة. ويجب الاهتمام البالغ بتكوين المسلمة لتنشئ البيت المسلم. وينبغي لمن يريد بناء بيت مسلم أن يبحث له أولا عن الزوجة المسلمة.
وإلا فسيتأخر طويلا بناء الجماعة الإسلامية. وسيظل البنيان متخاذلا كثير الثغرات).
5 -بمناسبة قوله تعالى: تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً قال ابن كثير:
(روى ابن جرير عن سماك بن حرب سمعت النعمان بن بشير يخطب سمعت عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يقول: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً قال: يذنب الذنب ثم لا يرجع فيه، وروى الثوري ... عن عمر رضي الله عنه قال:
التوبة النصوح أن يتوب من الذنب ثم لا يعود فيه، أو لا يريد أن يعود فيه، وقال
أبو الأحوص وغيره ... عن النعمان سئل عمر عن التوبة النصوح فقال: أن يتوب الرجل من العمل السيئ ثم لا يعود إليه أبدا. وقال الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله تَوْبَةً نَصُوحاً قال: يتوب ثم لا يعود.