بمناسبة هذا الحادث وما ورد فيه من توجيهات. وبخاصة دعوة الزوجتين المتآمرتين فيه إلى التوبة. أعقبه في السورة دعوة إلى التوبة وإلى قيام أصحاب البيوت على بيوتهم بالتربية، ووقاية أنفسهم وأهليهم من النار. كما ورد مشهد الكافرين في هذه النار.
واختتمت السورة بالحديث عن امرأة نوح وامرأة لوط، كمثل للكفر في بيت مؤمن.
وعن امرأة فرعون كمثل للإيمان في بيت كافر، وكذلك عن مريم ابنة عمران التي تطهرت فتلقت النفخة من روح الله، وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين).
كلمة في سورة التحريم ومحورها: