فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452958 من 466147

وقيل: الوقف على وجبريل معطوفاً على لفظ الجلالة في الولاية ، ثم ابتدئ بصالح المؤمنين وعطف عليهم الملائكة ، ويدخل فيهم جبريل ضمناً اهـ.

فعلى الوقف الأول يكون درج صالح المؤمنين بين جبريل وبين الملائكة تنبيهاً على علو منزلة صالح المؤمنين ، وبيان منزلتهم من عموم الملائكة بعد جبريل ، وعلى الوقف الثاني فيه عطف جبريل على لفظ الجلالة في الولاية بالواو ، وليس فيه ما يوهم التعارض مع الحديث في ثم إذ محل العطف هو الولاية ، وهي قدر ممكن من الخلق ومن الله تعالى كما في قوله تعالى: {هُوَ الذي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وبالمؤمنين} [الأنفال: 62] لأن النصر يكون من الله ويكون مكن العباد ، من باب الأخذ بالأسباب {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ الله} [التوبة: 40] .

وكما في قوله تعالى: {َيَنصُرُونَ الله وَرَسُولَهُ} [الحشر: 8] .

وقوله: {َ مَنْ أنصاري إِلَى الله} [آل عمران: 52] بخلاف سياق الحديث ، فقد كان في موضع المشيئة حينما قال الأعرابي: ما شاء الله وشئت. فقال له صلى الله عيله وسلم:"أجعلتني لله ندا؟ قل ما شاء الله وحده"لأن حقيقة المشيئة لله تعالى وحده كما في قوله: {وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله رَبُّ العالمين} [التكوير: 29] .

وكقوله: {بَل للَّهِ الأمر جَمِيعاً} [الرعد: 31] .

وكقوله: {لِلَّهِ الأمر مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ} [الروم: 4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت