فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452627 من 466147

أخبرنا عبد اللّه بن حامد ، أخبرنا نصر بن محمد بن شيرزاد ، حدّثنا الحسن بن سعيد البزار ، حدّثنا خالد بن العوام البزار ، حدّثني فرات بن السائب عن ميمون بن مهران في قول اللّه تعالى {وَإِذْ أَسَرَّ النبي إلى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً} قال: أسرَّ إليها أنّ أبا بكر خليفتي من بعدي.

{فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} خبّرت بالحديث الذي أسرّ إليها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم صاحبتها.

{وَأَظْهَرَهُ الله عَلَيْهِ} أي وأطلع اللّه نبيه صلى الله عليه وسلم على أنّها قد نبّأت به .

وقرأ طلحة بن مصرف: فلمّا أنبأت به بالألف.

{عَرَّفَ بَعْضَهُ} قرأ علي وأَبُو عبد الرّحمن والحسن البصري وقتادة والكسائي: عرف بالتخفيف.

أخبرنا محمد بن عبدوس ، حدّثنا محمد بن يعقوب ، حدّثنا محمد بن الجهم ، حدّثنا الفرّاء ، حدّثني شيخ من بني أسد يعني الكسائي عن نعيم بن عَمُرو عن عطاء عن أبي عبد الرّحمن قال: كان إذا قرأ عليه الرجل عرّف بالتشديد حصبه بالحصباء ، ومعناه على هذه القراءة: عرف بعض ذلك ما فعلت الفعل الذي فعلته من إفشاء سِرّه أي غضب من ذلك عليها وجازاها به ، من قول القائل لمن اساء إليه: لأعرفنّ لك بمعنى لأجازينّك عليه.

قالوا وجازاها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بإنّ طلّقها ، فلمّا بلغ ذلك عُمر قال: لو كان في آل عمر خير لما طلقك رسول اللّه شهراً ، فجاءه جبرائيل (عليه السلام) وأمرهُ بمراجعتها ، واعتزل رسول اللّه صلى الله عليه وسلم نساءه شهراً ، وقعد في مشربة أُم إبراهيم مارية حتى نزلت آية التخيير ، فقال مقاتل بن حيّان: لم يطلق رسول اللّه صلى الله عليه وسلم حفصة وإنّما همَّ بطلاقها فأتاهُ جبرائيل (عليه السلام) فقال: لا تطلّقها ؛ فإنّها صوّامة قوّامة ، وإنّها من أحدى نسائك في الجنة ، فلم يطلقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت